٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ · 3 دقائق للقراءة
مدرسة الضوء الاساسية المختلطة

كيف صنعت Moovo انطلاقة مدرسة الضوء؟
إطلاق مدرسة جديدة قبل أشهر قليلة من بداية العام الدراسي ليس مهمة سهلة. فالاسم جديد، والجمهور لم يتعرف عليها بعد، وحسابات التواصل الاجتماعي تبدأ من الصفر، بينما الوقت المتاح لبناء الثقة وجذب انتباه الأهالي محدود.
هذا كان التحدي أمام مدرسة الضوء الأساسية الأهلية المختلطة، وهنا بدأت مهمة Moovo.
لم نتعامل مع المشروع على أنه مجموعة منشورات هدفها ملء صفحات Instagram وFacebook، بل كحملة إطلاق متكاملة تحتاج إلى بناء حضور واضح للمدرسة خلال وقت قصير، وتحويل مميزاتها الحقيقية إلى محتوى يستطيع الوصول إلى الأهالي وإثارة فضولهم.
بدأت Moovo ببناء التوجه البصري والمحتوى الرقمي للمدرسة من الصفر، مع توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة الصور والفيديوهات الإعلانية بطريقة جعلت المحتوى أكثر تنوعاً وجاذبية، وسمحت لنا بتحويل الأفكار والخدمات التعليمية إلى مشاهد بصرية يسهل على الجمهور فهمها وتذكرها.
لكن المحتوى الجميل وحده لم يكن الهدف.
ركزنا على الأسئلة التي تدور فعلياً في ذهن ولي الأمر عند اختيار مدرسة لأطفاله: كيف تهتم المدرسة بالسلامة؟ ماذا تقدم للطالب؟ كيف توظف التكنولوجيا؟ وماذا يميز تجربتها التعليمية؟
ومن هنا ظهرت في المحتوى مميزات مثل النقل المدرسي المزود بنظام GPS، والاهتمام بالسلامة، والمختبرات، والحاسوب، والبرامج والمناهج التعليمية، والاهتمام بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. لم نعرضها كمعلومات جامدة، بل حولنا كل ميزة إلى فكرة يمكن أن تصبح صورة أو فيديو أو رسالة إعلانية مستقلة.
من الشاشة إلى شوارع بغداد
لم تتوقف الحملة عند السوشيال ميديا. عملت Moovo على توسيع الحضور من خلال التصاميم الإعلانية والبوسترات الخارجية في شوارع بغداد، إلى جانب الحملات الإعلانية الممولة التي ساعدت على إيصال المحتوى إلى جمهور أكثر ارتباطاً بالمدرسة.
كما دخل التسويق عبر الشخصيات المعروفة ضمن استراتيجية الانتشار، من خلال التعاون مع شخصيات ساعدت على تعريف جمهور أوسع بالمدرسة وتعزيز حضور اسم جديد في السوق.
وهكذا أصبحت الحملة مزيجاً من AI Content، Social Media Management، Video & Visual Production، Paid Advertising، Influencer Marketing وOutdoor Advertising تعمل جميعها باتجاه هدف واحد.
أكثر من 1,000 متابع في أقل من شهر
النتيجة ظهرت بسرعة.
انطلقت حسابات المدرسة من صفر متابع، وخلال أقل من شهر تجاوز مجتمعها الرقمي 1,000 متابع، بالتزامن مع تفاعل واهتمام من الأهالي ووصول استفسارات وحالات تسجيل.
لكن بالنسبة إلى Moovo، الرقم ليس القصة كاملة.
القيمة الحقيقية كانت في تحويل مدرسة افتُتحت حديثاً من اسم جديد يحتاج إلى التعريف بنفسه، إلى علامة تعليمية تمتلك حضوراً بصرياً ورسالة واضحة وجمهوراً بدأ يتفاعل معها ويثق بها.
في Moovo، لم نكتفِ بالترويج لمدرسة جديدة؛ بل صنعنا لها انطلاقة.


