٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ · 3 دقائق للقراءة
الو بيروت

الو بيروت - العراق x موڤو
عندما افتتح ألو بيروت فرعه الجديد في العراق، دخل إلى سوق يمتلك عدداً كبيراً من المطاعم والعلامات المنافسة. ورغم حضور العلامة في عدة دول، بدأ الفرع العراقي رحلته الرقمية من الصفر تقريباً، من دون قاعدة جماهيرية محلية على منصات التواصل الاجتماعي.
هنا بدأت مهمة Moovo: بناء حضور متكامل للعلامة في السوق العراقي، وليس مجرد إنتاج مجموعة من التصاميم والمنشورات.
التحدي: بناء جمهور من الصفر
يقدم ألو بيروت تجربة مستوحاة من أكلات الشوارع اللبنانية، من الشاورما والفلافل إلى البيتزا والمناقيش وغيرها من الأطباق. لكن إطلاق فرع جديد في سوق تنافسي مثل العراق كان يتطلب أكثر من تقديم الطعام؛ كان المطلوب صناعة شخصية رقمية مميزة للمطعم وتحويلها إلى حضور يعرفه الجمهور ويتفاعل معه.
تولت Moovo التسويق والمحتوى الرقمي للفرع، بدايةً من تطوير الأفكار والاستراتيجية الإبداعية، وصولاً إلى إنتاج وإدارة المحتوى المخصص لـInstagram وFacebook وTikTok والموقع الإلكتروني.
30 قطعة محتوى كل شهر
اعتمد العمل على خطة محتوى مستمرة بواقع30 قطعة محتوى شهرياً و بما يسمح للعلامة بالتواصل مع جمهورها بشكل يومي وفق خطة النشر الخاصة بالمطعم.
وشمل الإنتاج الصور والتصاميم والمنشورات والـStories والـCarousels والـReels والفيديوهات، مع تطوير أفكار مختلفة باستمرار حتى لا يتحول الحساب إلى مجرد معرض تقليدي لصور الطعام.
وكان المطعم يزوّد الفريق بصور الأطباق الأصلية، ثم تعمل Moovo على إعادة تقديمها ضمن مشاهد وأفكار بصرية جديدة باستخدام التصميم وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة والمتقدمة، إلى جانب إنتاج فيديوهات ومشاهد رقمية مخصصة للحملات.
هوية دافئة تتجاوز الطعام
كان أحد أهم أهداف المشروع أن يظهر ألو بيروت بصورة مختلفة وسط العدد الكبير من المطاعم الموجودة في العراق. لذلك لم تقتصر استراتيجية المحتوى على عرض الوجبات، بل ركزت على تجربة المكان وأجوائه وهويته.
اعتمدنا أسلوباً بصرياً واقعياً ودافئاً يجمع بين التصوير والتصميم الإبداعي، وسلط المحتوى الضوء على جوانب مختلفة من تجربة المطعم، بما فيها المساحات المخصصة للأطفال والتي تجمع بين اللعب والتثقيف والتعلم.
كما امتدت الحملة إلى العالم الحقيقي من خلال التعاون مع مؤثرين وصناع محتوى ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي للمساعدة في تقديم تجربة المطعم إلى جمهور أوسع بطريقة طبيعية وقريبة من الناس.
الذكاء الاصطناعي كأداة لتسريع الإبداع
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ساعد فريق Moovo على تطوير عدد كبير من الأفكار والمشاهد خلال فترات زمنية قصيرة، وتحويل صور الطعام إلى مواد بصرية متنوعة يمكن استخدامها بصيغ مختلفة عبر المنصات.
وبدلاً من الاعتماد على إنتاج تقليدي جديد لكل فكرة، أصبح بالإمكان توسيع الإمكانيات الإبداعية وتسريع عملية الإنتاج مع المحافظة على الطابع البصري المطلوب للعلامة.
من صفر إلى 35 ألف متابع
خلال أكثر من شهرين، انتقل حساب ألو بيروت على Instagram من البداية إلى حوالي 35,000 متابع، بالتزامن مع تحقيق المحتوى مستويات مرتفعة من المشاهدات والتفاعل.
لكن النتيجة الأهم لم تكن الرقم وحده. خلال فترة قصيرة، استطاع المطعم بناء قاعدة جماهيرية محلية وتكوين جمهور من العملاء والمتابعين في سوق يتميز بكثرة المنافسين.
رضا العميل عن النتائج أدى إلى استمرار التعاون مع Moovo ومواصلة إنتاج المحتوى والحملات بصورة مستمرة.
بالنسبة لنا، نجاح المشروع لا يعني إنتاج تصميم جميل أو فيديو يحقق المشاهدات فقط. النجاح الحقيقي هو أن تتحول الأفكار والتصميم والتكنولوجيا إلى حضور يستطيع الجمهور تذكره، والتفاعل معه، والعودة إليه.
وهذا ما بنيناه مع ألو بيروت في العراق: علامة بدأت من الصفر، ثم صنعت لنفسها مكاناً واضحاً في المشهد الرقمي خلال فترة قصيرة.


